

بالمرصاد نيوز – مكتب بنزرت

بقلم الإعلامي الحبيب العربي
انتصر النادي البنزرتي، عشية الإربعاء 17 سبتمبر 2025، في إطار الجولة السادسة من مرحلة الذهاب، على ضيفه مستقبل قابس بنتيجة عريضة 3-0 وقد استقبله في ملعب بير بورقبه بسبب تعرضه لعقوبة اللعب خارج ميدانه طيلة ثلاث جولات، مع خطية مالية هامة وخسارة مقابلة الإفريقي وقد بلغت الدقيقة الخامسة من شوطها الثاني..
وفي اول تعليقنا على الإنتصار على المستقبل القابسي، نطرح تساؤلين :
* أولهما، هل ندم فرد الجمهور الذي تهوّر في مباراة الجولة الرابعة ورمى بمقذوفة على جبين المساعد الثاني لحكم المباراة يومها فحرم كل أنصار فريقه من حضور مباريات قرش الشمال، وخاصة مباراة الإنتصار بثلاثية من الأهداف دون رد ؟..
* وثاني تساؤل نقول فيه :
هل صار فريق البنزرتي يلعب افضل خارج ميدانه بعيدا عن ضغط أنصاره بدليل الفوز في الجولة الخامسة أمام بنقردان في بنقردان وقد تلاه الفوز على القوابسيه ؟..
إذا كان الجواب على تساؤلنا الثاني بالإيجاب، فليواصل السي آ بي استقبال ضيوفه في ملعب بير بورقبه، أو حتى في ملعب بوسالم الذي شهد حصول النادي البنزرتي على أول بطولة له في 84، فقد يكون ملعب بير بورقبه “مبروكا” على البنزرتي..

طبعا، نقول هذا من باب الممازحة..
نأتي الآن إلى الإنتصار الثاني الهام الذي عاد به فريق قرش الشمال الى بنزرت حيث يمكننا القول أن الرئيس سمير يعقوب، حين قبِل بمقترح استقدام شكري البجاوي لتدريب النادي البنزرتي، قد كسب الرهان،
ذلك أن شكري “جيعان” تدريب في المحترفة الأولى ومسيرته كممرن عرفت الكثير من النجاحات مع فرق عديدة، سواء في بلادنا او في دولة البحريْن بالخليج العري، من بينها من حققت الصعود معه لمستويات أعلى، نذكر منها اتحاد تطاوين الذي ارتقى مع شكري من المحترفة الثانية إلى المحترفة الأولى..
إذن، سمير يعقوب كسب الرهان بانتداب شكري البجاوي،،
وشكري البجاوي كسب الرهان أيضا بقبوله تدريب النادي البنزرتي بعد أن أجرى مع غيره من المدربين تحضيراته للموسم الجديد ومبارياته الثلاث الأولى في ذهاب هذا الموسم..

وإذن، دخل شكري على النادي البنزرتي وفي رصيده نقطتان من بين اثنتي عشرة نقطة ممكنة..
وها هو في مباراتين خارج بنزرت حصد كل نقاطهما، أي 6، ليصير في رصيد فريق عاصمة الجلاء ثماني نقاط..
إضافة الى هذا، نشير إلى ان شكري، حين باشر تدريب أبناء بنزرت، صار فريقه مدعوا للعب سبع مباريات تباعا بعيدا عن ملعب “الكانز” ببنزرت..
من بين السبعة لقاءات، ها هو البنزرتي قد حصد نتيجتي المباراتين الأوليين..
وأفضل كسب هو بطبيعة الحال الإنتصار بفارق ثلاثة أهداف كاملة دون رد على فريق الزليزه القابسيه في ملعب بير بورقبه..
بل أجمل ما في الإنتصار الأخير هي عودة الروح لهجوم الفريق وللجزائري يوسف الفلاّحي الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 45+1 وبذلك هو استعاد نكهة التسجيل في مرمى المنافس..
وكذلك، توصّل المهاجم الجديد في النادي البنزرتي، السينيغالي ماديون امباي، الذي باشر التدرب منذ عشرة أيام فقط وشارك لأول مرة مع السي آ بي في مباراة بنقردان.

السينيغالي الجديد توصّل إلى تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 55 ثم الهدف الثالث في الدق 85 من ضربة جزاء..
وبهذين الهدفين يكون هذا اللاعب اول مهاجم في البنزرتي يسجل ثنائية في مقابلة واحدة..
يُذكَر أن هذا المهاجم السينيغالي هو هداف منتخب المحليين في السينيغال وهو يلعب في خطة راس حربة كما انه منسق هجومي متميّز..
خلاصة القول، أن الانتصار ضد مستقبل قابس، وهو الثاني في هذا الموسم وعلى التوالي، بالإمكان أن يؤسّس للإقلاع مع شكري البجاوي، الذي تحدثنا عنه إثر انتصار بنقردان، البجاوي، بما سيجعل كل الفرق مستقبلا تقرأ للبنزرتيه الف حساب في كل لقاء، وأولها منافس الجولة السابعة الإتحاد المنستيري في ملعب بن جنّات..