عاشت مدينة خزندار في الساعات القليلة الماضية تظاهرة أطلق عليها ” تراثنا ذاكرة شبابنا ” بادرت بتنظمتها السيدة ريم بلطي رئيسة مكتب تونس للجمعية الوطنية للسياحة و الثقافة و البيئة بالشراكة مع دار الشباب والرياضة خزندار،وتندرج هذه التظاهرة ضمن فعاليات شهر التراث في دورته 33 البداية كانت باستقبال الحضور و عرض المنتوجات الخاصة بالحرفييات من faux bijoux و المرطبات التونسية الى مواد التجميل المعدة بالأعشاب الطبيعية و التصاميم اليدوية للباس التقليدي. وقد استهلت الاعلامية نعيمة البلومي في بداية كلمتهاالمفحمة بالحيوية لجمال الحضور و حسن الإرتجال على المسرح. مشاركة كورال دار الشباب خزندار بأغاني مالوف و عرض فلكلور تونسيأضفى على الأجواء الإحتفالية رونقا خاصا، ولمصممات ازياء اللباس التونسي الأصيل مكانا في هذه التظاهرة حيث قدمن عروضا خاصة بلباس العديد من الولايات الجمهورية و قد تميز اللباس الجربي الأصيل بحليه الى جانب جمال الفتيات العارضات المشاركات في الحفل .
و من ضمن الفقرات الخاصة بالتظاهرة عرض راقص للفنان رستم غربي بعنوان ألف خطوة و خطوة شاركه في العرض فتيات باللباس التونسي الاصيل و الرقص الفولكلوري التونسي على انغام تونسية مع استعراض مقطوعات تمثيلية تم إعدادها مع العرض الفرجوي الممتع. و ختامها كان مع شاب موهوب غنى الطبوع التونسية تميز بالموال ،صوت عريض جدير بالتأطير و التشجيع . في أواخر الأمسية تم توزيع شهائد المشاركة لكل من ساهم في انجاح هذه الأمسية الثقافية من حرفيين و حرفيات اثثوها بعروض غنائية و راقصة . من جهتهم الإعلاميين و المصورين الذين قاموا بتغطية فعاليات الحفل كانوا في منتهي الإرتياح منوهين بالظروف المريحة التي توفرت لهم نتج حسن التواصل بينهم و بين جميع الحضور. ريم بلطي المسؤولة عن هذه التظاهرة و هي حقا امراة مسؤولة تابعت باهتمام كبير برنامج السهرة و كانت محل رضاء و ارتياح كل المدعوين وقد برهنت و أكدت ذلك في السهرة الموالية التي خصصت للباس الفلسطيني و تقديم مختلف الأكلات الشعبية التونسية و كما يقال و ختامها مسك حيث اختتمت السهرة بتكريم السيدة ريم البلطي وسط تفاعل كبير من الحضور.